ابن رشد

1437

تفسير ما بعد الطبيعة

والنقلة في المكان فالتغيرات انما توجد في المضادة التي في كل واحد وانما يجب ضرورة ان تتغير المادة من قبل انه يمكنها كلاهما التفسير لما بين ان التغيير انما يكون من الاضداد لأنه انما يكون اما من الاضداد واما مما بين الاضداد وما بين الاضداد اضداد وبين ان الاضداد يكون لها شئ ثالث موضوع وهو المادة يريد ان يبين عدد أصناف التضاد التي تكون منها التغيرات في جميع الموجودات فهو يقول إنه لما كانت التغييرات أربعة اما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمى الكون المطلق والفساد المطلق واما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمى استحالة واما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمى نموا ونقصا واما الذي في الأين وهو المسمى نقلة وجب ان يكون كل ما يتغير انما يتغير من الاضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع وقد بين في الخامسة من السماع أنواع الاختلاف الذي بين هذه التغييرات والاختلاف الذي بين هذه الاضداد التي منها